( عثرات الطريق ) - الجزء الأول
منتدى هندسة الإنتاج والتصميم الميكانيكى
بسم الله الرحمن الرحيم

أهلا وسهلاً بك زائرنا الكريم
نتمنى أن تقضوا معنا أفضل الأوقات
وتسعدونا بالأراء والمساهمات
إذا كنت أحد أعضائنا يرجى تسجيل الدخول
أو وإذا كانت هذة زيارتك الأولى للمنتدى فنتشرف بإنضمامك لأسرتنا
وهذا شرح لطريقة التسجيل فى المنتدى بالفيديو :
https://www.youtube.com/watch?v=aw8GR3QlY6M
وشرح لطريقة التنزيل من المنتدى بالفيديو:
https://www.youtube.com/watch?v=Lf2hNxCN1cw
https://www.youtube.com/watch?v=PRIGVoN7CPY
إذا واجهتك مشاكل فى التسجيل أو تفعيل حسابك
وإذا نسيت بيانات الدخول للمنتدى
يرجى مراسلتنا على البريد الإلكترونى التالى :

DEABS2010@YAHOO.COM


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولحملة فيد واستفيدجروب المنتدى
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مطلوب مشرف موارد بشريه للعمل بأحد الوظائف الخالية بالقاهرة
برنامج موسوعة علم المواد - CES EduPack
كتاب شرح ansys باللغة العربية
4 اسطوانات لتعليم عمليات الخراطة
solidplant 3d for solidworks
محاضرات عن نظريه الات
كورس تعليم برنامج Autodesk Inventor بالعربى
40 محاضرة فيديو عن Strength of Materials
مجموعة محاضرات عن العناصر المحددة باللغة العربية - (FEM) Arabic Lectures
37 محاضرة فيديو عن Engineering Mechanics
أمس في 9:21 pm
أمس في 1:13 pm
أمس في 1:10 pm
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 9:50 am
السبت 03 ديسمبر 2016, 7:45 pm
الجمعة 02 ديسمبر 2016, 9:07 pm
الجمعة 02 ديسمبر 2016, 6:57 pm
الجمعة 02 ديسمبر 2016, 12:48 am
الجمعة 02 ديسمبر 2016, 12:46 am
الجمعة 02 ديسمبر 2016, 12:30 am
مريم حسن
engmhd2002
engmhd2002
محمد العوض العباس
elbrolosy
saded
salr78
مصطفى العلواني
مصطفى العلواني
مصطفى العلواني
شاطر | .
 

 ( عثرات الطريق ) - الجزء الأول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 14261
التقييم : 22948
تاريخ التسجيل : 01/07/2009
العمر : 28
الدولة : مصر
العمل : مدير منتدى هندسة الإنتاج والتصميم الميكانيكى
الجامعة : المنوفية

مُساهمةموضوع: ( عثرات الطريق ) - الجزء الأول    الخميس 27 سبتمبر 2012, 1:34 am

( عثرات الطريق )

الجزء الأول : المهلكات



بقلم : الاستاذ الدكتور فالح بن محمد الصغير

( المشرف العام على شبكة السنة النبوية وعلومها )

في سيرة الحياة يسعى المسلم للمنافسة في الخيرات مستحضراً قوله سبحانه في الحديث القدسي : ( وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ... ) الحديث - صحيح البخاري برقم 6502- .

فالمسلم وهو يقرأ هذا الحديث قراءة متأنية ، يدرك الأولويات في الأعمال بعد الإيمان بالله سبحانه وتعالى ، وهذه الأولويات هي المقربة إلى حب الله سبحانه ، وحبه سبحانه للعبد درجات بقدر ما يتقرب به هذا العبد ، وأول الأولويات هو العمل بما فرضه الله سبحانه ، والمحافظة على ذلك ، وإتقانه . ثم النوافل ، وبقدر حسنها والمواظبة عليها وزيادتها يقرب من ربه جل وعلا .

والعاقل من يدرك ذلك ، ويعمل ، على هذا المنهج ، ويستغل كل عوامل الزمان ، والمكان ، والحال، ويضع برنامجه وفق هذا المنهج العظيم حتى يلقى الله جلَّ وعلا .

وفي مقابل ذلك يحذر الحذر الشديد من عثرات الطريق المعرقلة للمسيرة الحياتية .

كما يحذر أشد من ذلك من المهلكات القاتلة التي تحبط المنتج كله ، وتفسده فتقضي عليه .

وفي هذه الأسطر إشارة إلى بعض الأمثلة في ذلك :-

فمن العثرات :- عدم وضوح منهج العمل الذي يعمله المسلم ، فتارة يعمل كذا ، وتارة يتركه ، ولا يدري لم عمل هذا ولم تركه ، ولا يدرك أصلاً قيمة هذا العمل ، فيضعف تجاهه ، وهذا من الخطورة بمكان حيث قد يرتد الإنسان عن عمل كان فيه من أشد المنافسين فيتأخر ، وهذا يجيب على معرفة السر في شكاوى كثيرين أنني أبدأ عملًا ثم أتركه ، وهو في الأصل لم يتصوره ويتصور أهميته .

- ومن العثرات : عدم أخذ الزاد، فالمعالي ، والعلو يحتاج إلى جهد والطريق طويل ، وقد يكون شاقًا فيحتاج إلى التزود بما يساعده ، وأعظم الزاد اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء المستمر بالثبات في الحياة وبعد الممات ، ومن الزاد قراءة القرآن بتدبر وخضوع وخشوع ، وتصور لما يحويه من العقائد والفوائد والفرائد .

- ومنها : أكل الحرام فهو في ذاته معيق إذ هو من الكبائر ، وهو مانع لغيره من الطاعات ، فهو يمنع إجابة الدعاء ويجلب سخط المولى ومدخل من مداخل الشيطان ، وينبت الجسد من الحرام .

- ومنها : عدم تصور أثر الرجاء والخوف اللذين هما كجناحي الطائر للعبد وقد كثر ذكرهما في القرآن ، وهما من حادي الطريق ، والعلامات المضيئة ، إذا غفل عنها العبد أطفئت هذه الإضاءات فيفتر العبد ، ويقل عمله ، تصوّر قوله سبحانه : (ولمن خاف مقام ربه جنتان ) سورة الرحمن 46 فتظهر الآية أثر الخوف .

- ومنها : حب ظهور عمله ، ولو كان بحجة أن يراه الناس وهو قدوة لهم ، وهذا قد يعود إلى العجب وهو من الصنف الثاني المهلك ومن علاج ذلك حرص العبد على أن يعمل أعمالاً جليلة ، لا يعرفها أحد فتكون خاصة بينه وبين الله جلَّ وعلا .

- ومن العثرات : عمل المعاصي المتنوعة التي تقف حجر عثرة في تقدم المسلم بعمله فتفسد عليه ما كان يعمله كالغيبة ، والنميمة ، والكذب ، والشك ، والبهتان ، ومن المعلوم أن المعصية قد تمنع طاعة ، وقد تمنع الرزق كما جاء في الآثار الكثيرة ، وكان كثير من السلف يخشى هذه المعاصي من منعها للطاعات ، فبعضهم يقول : حُرمت قيام الليل لمعصية عملتها ، كما جاء عن ابن المبارك والشافعي وغيرهم ، وأحوالهم في ذلك كثيرة لعل الله أن ييسر الإسهاب فيها في مقالة أخرى .

تلك إشارات عابرة لهذه العثرات ،

أما الأخطر فهو المهلك ، وقد يقع فيها الإنسان من حيث لا يشعر ومن أخطرها :

- الشرك بالله سبحانه شركاً أكبر ، وهذا معلوم ، لكن قد يكون من الشرك مالا يحسبه المسلم كذلك ، وهذا من الخطورة العظيمة كمن يصر على دعاء غير الله عز وجل ، أو يدعو أصحاب الأضرحة والقبور بدل أن يدعو لهم ، وغيرها مما يجب التنبه له .

- ومنه السخرية والاستهزاء بالله تعالى أو برسوله صلى الله عليه وسلم أو بشرعه بشكل واضح وصريح ، أو بدعوى الطرفة والنكتة ،أو بدعوى عدم تقبل العقل ، أو بأي حجة من الحجج التي يمليها الشيطان أو النفس الأمارة بالسوء أو الإعجاب بما عند الآخرين ونحو ذلك ، وهذا من أبرز ما ظهر في الآونة الأخيرة وبخاصة في وسائل الإعلام المختلفة ، ومن علاج ذلك : التأمل والنظر ، والتفكير الجاد كما قال الله تعالى : ( قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة ) سورة سبأ 64

- ومنه : العُجب في عمل الإنسان لنفسه فيعجب بعمله وتميزه ، والعُجب محبط للعمل ، وفي هذا قصة الرجل الذي أعجب بطاعاته وتألى على الله تعالى بأن لا يغفر لفلان ، قال الله تعالى :( من ذا الذي يتألى علي فقد أحبطت عملك وغفرت له ) صحيح مسلم برقم 2612 وما قاده إلى ذلك إلا إعجابه بنفسه ، والإنسان عليه أن يعمل ويرجوا الله قبول عمله ، ويخشى رده .

- ومما يدخل في ذلك : إبراز عمله وإظهاره للناس وتحري ردود الفعل بالثناء والمدح ، ومع الوقت يتجذر مثل هذا الفعل في النفس ، ويندرج تحت هذا المراءاة بالعمل ، وإن ادعى صاحبه أن ليس كذلك فالأمر ليس سهلاً ، وقد أخبر عليه الصلاة والسلام أن الشرك الخفي : أخفى من دبيب النملة السوداء ، على الصخرة الصماء ، في الليلة الظلماء ، وهو من أقصر الطرق لمحبطات الأعمال .

و وسائل الاتصال المعاصرة لها دور كبير في غرس هذا المعنى في النفوس وبخاصة عندما تبرز الأعمال الشخصية ويطلب صاحبها التجاوب معها ، أظن ذلك محلاً للتأمل .

- التشكيك في ما هو معلوم من الدين بالضرورة ، كالتشكيك في الواجبات القطعية، أو المحرمات القطعية .

وفي الوقت نفسه التساهل في غيرها بحجة أنها ليست قطعية وإبرازها للناس لتتخير منها ما شاءت فكان مثل هذا يوحي للناس بالعبث في القضايا ، حتى يصل الأمر إلى ترك كثير من الأعمال الصالحة أو التساهل في المحرمات .

- ومن ذلكم : النفاق وهذا لا يحتاج إلى تفصيل فهو معلوم لكل مسلم ، يكفي أن الله سبحانه وتعالى جلّى معانيه في القرآن الكريم بتفصيل واضح وبيّن ، لكن الإشارة هنا لما قد ظهر من ظواهر هي من سمات المنافقين للحذر منها .

تلكم بعض عثرات الطريق التي يحتاج المسلم لاستظهارها وعدم التساهل فيها ، والحذر منها حتى لا يقع فيها من حيث لا يشعر أو لا يشعر ، أما كيف يتقيها فهي المقالة القادمة بإذن الله تعالى .

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى و وقانا شر المهلكات والمحبطات ، و أعاذنا من كل شر وفتنة ، إنه قريب مجيب
.

وصلى الله على نبينا محمد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

( عثرات الطريق ) - الجزء الأول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 1

خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
( عثرات الطريق ) - الجزء الأول , ( عثرات الطريق ) - الجزء الأول , ( عثرات الطريق ) - الجزء الأول ,( عثرات الطريق ) - الجزء الأول ,( عثرات الطريق ) - الجزء الأول , ( عثرات الطريق ) - الجزء الأول
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعملفي الموضوع او أن الموضوع [ ( عثرات الطريق ) - الجزء الأول ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى هندسة الإنتاج والتصميم الميكانيكى :: المنتديات العامة والإسلامية :: المنتدى الإسلامى :: منتدى الموضوعات الدينية-